Acceuil

Association d'environnement et developpement durable à Zarat.



Missions et engagement:

l'association d'environnement et developpement durable à Zarat est une association citoyenne regionale de protection de l'environnement. Le but de l'association est de faire pression sur les responsables politiques et décideurs économiques en menant des campagnes de mobilisation citoyenne réunissant un réseau d'associations et de citoyens le plus large possible.

Buts de l’association :

Fondée en 14 janvier 2012 par une quinzaine de responsables associatifs, l'association d'environnement et developpement durable à Zarat rassemble désormais plus des centaine signataires qui ont accepté de soutenir financièrement l'association en participant régulièrement aux campagnes de mobilisation citoyenne. A son lancement, un comité de parrainage a été rendu public.
l'association d'environnement et developpement durable à Zarat a fait le choix d'une autonomie financière avoisinant les 90% de son financement. Chaque année, ce sont des donateurs et donatrices qui contribuent à l'indépendance d'Agir pour l'Environnement qui a donc préservé une totale autonomie structurelle et organisationnelle à l'égard des pouvoirs en place.
protection des ressources naturelles maritimes et terrestres et les valoriser
savoir communiquer et mieux descrire nos écosystémes revient à notre conscience pour mieux vivre et reétablir une corrélations entre tous géneration

Comment adhérer?

Pour adhérer a notre association il faut tout symplement se rendre chez nous, nos porte sont ouverte 24h / 24

Membres actuels du bureau


Nom Prénom Status
omaya hajjaji vice - président
lahouli khaled président de l'association
mayoufi sahbi sécretaire génerale
zaabi mohamed trésorrier
lahouli tarek vice - trésorier

Actualité.

les journées culturelles à z

le 30/10/2014 et 01-02/11/2014 à zarat ou le programme sera publiér ultérieurement
soyez le boen venue à zarat

Voir les détaille

علاقة الانسان با

الانسان و المحيط




علاقة الإنسان بالمحيط

مقدمة

1_المحيط
موقع الزارات الجغرافي
مميزاتها الطبيعية

2_علاقة الإنسان بالمحيط
الديمغرافيا- التركيبة السكانية
الموروث الثقافي
خاتمة




مقدمة
الزارات هي قرية ذات نخيل كثير و ماء غزير ينبع من عين حمئة و قد اجتمعت لدى منبعها بركة ماء متسعة القطر بعيدة القعر؛و أهلها من البربر و متمسكين بمذهب الخوارج و هذا المذهب هو الغالب آنذاك على جميع البقاع التي بين قابس و طرابلس و خصوصا أهل الساحل البحري منها كما وصف الكاتبان في كتابهما خليج قايس 1888/1888 Fernand Lafite et Jean Servnnete
Le golf de gabes page 131/132
فيقولان
"الزارات قرية يسكنها قرابة 400 إلى 500 نسمة من أصل بربري و تشبه حدائقها في اخضرارها حدائق قابس و بها نخيل كثير و أشجار مثمرة تسقيها مياه متدفقة من عين سخية تصب في بركة كبيرة قبل أن تتفرغ إلى سواقي باتجاه الواحة و لما يأتي الزائر بين العصر و الغروب في فصل الصيف خصوصا يشاهد مظاهر من الحياة اليومية فريدة بهذه القرية عند نقطة المياه هذه.
كما نلاحظ وجود بعض الآثار الرومانية هنا و هناك و أنت مار من جهة الزارات و هي تنتمي إلى مركز عمراني غابر وعلى حسب دليل العالم الأثري فان هناك محطة رومانية قديمة تسمى نسبة إلى Fulgurita
يوافق موقعها واحة الزارات المسافة التي تربطها بمدينة تكابس "قابس
بس " لكن دليل intomin
الأثارالرومانية يحدد الموقع الأثري للمدينة الحقيقية المعروفة بالمدينة على بعد بعض الكيلومترات جنوب الواحة قرية سبخة أين توجد بعض البقايا للآثار لكنها أقل أهمية من الآثار الأولى
المصدر موقع واب بلدية الزارات



1- المحيط
أ-موقع الزارات الجغرافي
تقع مدينة الزارات بالجنوب الشرقي للبلاد التونسية وهي تتبع معتمدية مارث من ولاية قابس تمتد هذه المدينة على مسلحة تقدر ب742 هكتار على ضفاف خليج قابس على بعد 42 كلم من مركز الولاية و8 كم من معتمدية مارث يحدها شرقا البحر,غربا طريق العلاية ,شمالا طريق الميناء ,جنوبا واحة الزارات .
تتميز المدينة بالواحات الشاسعة المحيطة بها و بجمال شاطئها بالإضافة إلى ميناء الصيد البحري الذي يطل على خليج قابس .

ب-مميزاتها الطبيعية
البحر:يمتد على طول 10كلم من واد الفرد جوفا إلى سبخة الجلابة قبلة
الواحة: حيث تقدر المساحة المستغلة للفلاحة ب 80 هكتار. و 60 هكتار من الجهة الشرقية يغلب عليها طابع التصحر .

: و من أهم مميزات الزارات الطبيعية
: الواحة
لمحة تاريخية عن واحة الزارات
تعتبر الواحة منظومة بيئية محدثة حيث اجتمعت حولها مجموعة صغيرة من السكان الذين أتوا اليها من كل حدب و صوب نظرا لوجود عين ماء طبيعية دافئة جارية تمتاز بدرجة حرارة لا تتعدى 37 درجة و ماء عذب. من هنا بدأ الشريان الحيوي للبلدة ينبض وصار معظم متساكني البلدة يعملون على غراسة الواحة من عدة انواع من النخيل و الزيتون و بعض الرمان و العنب.


1-المورد المائي
ماء العين الطبيعية الذي كان يغطي حوالي 46 هكتار من الواحة"الواحة القديمة" وطريقة توزيع الدورة المائية بالنسبة للمستغلات الفلاحية هي كالاتي:
*الدورة الواحدة :22 يوم"ضمي"موزعة حسب تقريب المساحات و حسب العائلات لان معظم العائلة الممتدة الواحدة و المتقاربة ملكيتها متلاصقة .
*الوجبة:12 ساعة .
*الحبة:4 ساعات.
*ربع حبة: ساعة واحدة.





وفد من صندوق البيئة العالمية لمعاينة المورد الطبيعي بعين الزارات

2-الغراسات:اختصرت على النخيل المتنوع من عدة أنواع الكنتة – البهت- النفزاوي- البحطم – اللمسي - الرشدي - الخلط – العماري – و عدة أنواع أخرى..
*بعض الرمان و الزيتون و الزراعات العلفية.



الصحراء: منطقة التصحر في الجهة الشرقية للواحة في الجزء الغير المستغل في حدود 40 هكتار.




: البحر

2-علاقة الإنسان بمحيطه
الديمغرافيا – التركية السكانية: -أ
الزارات قرية يسكنها قرابة 400 أو 500 نسمة كانوا رحل متجمعين في شكل عروشات حول الواحة بجانب العين
كانت البلدة مقسمة لعدة عروش متوازية تقريبا و ذلك بتجميع العائلات المتقاربة و المتصاهرة في كتلة واحدة و متوازية في العدد لكي تسهل عملية الجباية .
لمحة عن بعض تركيبة العروش التي انقسمت الى عدة ألقاب بعد الاستقلال في اطار الدمج المجتمعي و الخروج من التركيبة ذات الطابع القبلي و لكي يسهل التعامل معهم ادارايا و الدخول في مرحلة المدنية:
*العروش:1 – اولاد لحول تضم ( الأحولي"علي و التومي أبناء عمربنعمر بن المبروك بن المنصر الاحولي – المنصر وحفيظ ابناء محمد بن حفيظ بن عمر بن المبروك بن المنصر الاحولي – علي بن محمد الاحولي"الغزال"- عمار بن الحاج علي الاحولي – صويلح – شوش" – المنتصر"الكيلاني و صالح و المبروك أبناء الحاج عبد الله بن سالم المنتصر – حفيظ و أخوه"شقنيو" المنتصر " – المختاري – القروي-...)
2- الحجاجي( أولاد المبروك –اولاد منصور- اولاد محمد – اولاد امحمد.....) – العيادي ( اولاد عمر – اولاد بلقاسم – المعلول...)
3 – البطيبي+ العياشي ( - البطيبي – المباركي – الساسي – علي بن أحمد"قربع" -العياشي" –بن قويدر - كريم – القناوي – العياشي – بركة......")
4- اولاد منصور+ لغماني ( -المنصوري – كرو – ذراوي ......- لغماني" امحمد و لطيف اللغماني –ابناء علي اللغماني ابناء ضو لغماني "مسعود و مخلوف و كريم و......" – ابناء أحمد اللغماني -.........."
5- الحاجي + غريب ( اولاد سعيد –اولاد عزيز – الميهوب .......+ الغرايبة"بلقاسم و محمد أبناء السويسي غريب – احمد غريب- علي غريب – رحومة غريب..."
6- الكينوني + الدحماني
7 -المعيوفي" اولاد رحومة + اولاد المقطوف" + الشين و الشامخي و الزين و.....
*كان للعدول دور كبير في كل الاجراءات الادرية و الخدماتية من تسجيل للعقود من بيع و شراء و رهن و مناقلة و قسمة و عقود زواج و تسجيل الحالة المدنية و الاحصاء و الجباية. نذكر منهم السادة العدول:
1-علي بن عمر الاحولي 2-الكيلاني بن الحاج عبد لله الاحولي 3– امحمد اللغماني 4–حفيظ اللغماني 5–مسعود اللغماني 6- الطاهر بن عبدالسلام الدحماني.


ب- الموروث الثقافي: طريقة العيش و الحياة اليومية لسكان بلدة الزارات:
كان أول تجمع لعدد من السكان حول الواحة بجانب العين و كانوا رحل مقسمين حسب عدة عروش.
كما أن الموارد كانت محدودة و قد كانت العين هي المورد المائي الوحيد حينئذ (مع وجود لبعض الآبار المالحة في مجملها)
كان الناس يعتمدون على ماء العين بصفة كاملة من حيث الاستعمال المتعدد كالشرب و الري و استعمالات أخرى.





تميزت تلك الحقبة بوجود عدة أولياء صالحين وللذكر وليس الحصر "البكاي" البهلول" "العابد" المعمورة" ..والتي كانت لهم أهمية كبرى عند المتساكنين من حيث إدماجهم في احتفالاتهم وكذلك في الأعياد والمناسبات وفي تفاصيل حياتهم الأخرى مثل الزواج والتقرب إلى الله عن طريق هذه الواسطة حسب اعتقادهم.
المعمورة

: ومن أكثر المظاهر التي كانوا يواظبون عليها المتساكنين هي " الورية" التي تتمثل في جمع مبلغ من المال لشراء "ثور" ثم يتم ذبح أمام الولي الصالح وتقسيمه على فقراء المنطقة وذلك لطلب الغيث حسب اعتقادهم.

البهلول العابد


البكاي
*** في فصل الربيع"موسم الحصاد"
كانت الحياة بدائية و الموارد الطبيعية متوفرة و بإنتاج ذاتي مثل الزراعة كزراعة القمح و الشعير و كانوا ينتظرون مثلا في موسم الحصاد كانوا يجتمعون عرش كامل و يرحلون إلى مكان الحصاد بالنسبة للاماكن البعيدة عن الزارعات (قرعات القيز-القصيبة – جدلة-الزنون- مزرع عظامة - الودي – عطوش – القطعاية – الذرع أو شعب الطراد نسبة للكر و الفر في الحرب العالمية الأولى و الثانية قبلة و من الجهة الجوفية شرادة – أم العبائر – الليماية و من الجهة الغربية الجوفية -وا فيسن- لبيرة – بوشواط – التبينات. و من الجهة الشرقية . الحدود – الهليل – الشراكات . )

كان الرجال يبنون الخيام" القوا طين" و يحملون زادهم و يمكثون هناك لمدة تصل لمدة أسبوعين أو أ كثر
- الحصاد:
كانت النسوة تحصد حتى تماس الشمس فكانوا يحصدون ثم يقومون بالتنقية ثم الرحي بالرحي التقليدية و الغربلة ليقوموا بعد ذلك بالطبخ مباشرة لوجبة العشاء و الغداء و كل يوم و يومه.
أما الرجال يسرجون الشباك المعدة من الحبال المفتولة من الحلفاء المحلية. و يحملونها على ظهور الدواب للمندرة في البلدة.حيث توجد ثلاث منادر محيطة بالواحة "مندرة الغابة – مندرة العين – مندرة ساسية نسبة للمرأة التي كانت تسهر على نظافتها و توفير الماء و الظل ببناء براكة من جريد النخلة للاستراحة و تعين الدارسين في التصفية و...و كان كل حسب منتوجه يعطيها ما رزق من نعمة"شعير كان أو قمح".
- الدريسة و التصفية:
**الدريسة كانت بدائية بطريقة الجروشة و الخيل و غالبا ما تكون ليلا او في الصباح الباكر بالنسبة للشعير و في وسط النهار بالنسبة للقمح.
**التصفية بعد فصل التبن يدويا و بالفركة المصنوعة من اللوح يتم تجميع المحصول الغير مصفى عند محور الدريسة ثم يقوم واحد أو اثنين من الرجال "بالذراية" بالفركة في بادئ الامر ثم باللوح
اما النسوة يقمن الغربلة للبقية ...
و كانوا يعولون لمدة طويلة قد تصل إلى سنة و تتمثل حينئذ من مأكولات محلية من القمح و الشعير وهي: الدشيشة و الملثوث و العصيدة و الزميطة و البسيسة .................
و تأكل مع اللبن المستخرج من حليب الماشية الذي كان يعتمد كمورد رزق في تلك الفترة حيث كان الجميع يقومون بتربية الماشية و هي من الموارد الأساسية و الحياتية حيث تستغل في الأكل " اللحم" و "الحليب" (لبن و زبده و سمن ) و من أهم المواسم موسم "الزاس" حيث يجتمع الرعاة للاحتفال بهذا الموسم فيذبحون الخراف و يقومون بالززي لجمع الصوف.

*** في فصل الخريف
و كان الرحيل أيضا في موسم الزيتون لمدة قد تصل إلى شهر أو أكثر إلى إن ينتهي جمع الزيتون ثم يقومون بعصره بطريقة بسيطة *بالقرقيبة*.
كما أن هناك مواسم أخرى مثل موسم الرمان و التمور. فكانت النسوة تقوم بفرز التمر و إزالة النوى"الفصاية للتمور" المتوفرة من منتوجات النخيل و تخزنها لمدة موسم كامل و ذلك بعد نشرها فوق السطوح كل يوم بعد شروق الشمس و تجفيفها . يصنع من التمر رفيسة و رطب....


****في فصل الصيف
جمع الصوف من الزاز الذي يستغل في عدة استعمالات تصنع الملابس الصوفية و الوسائد و الافرشة بطريقة تقليدية بواسطة القرداش و "المغزل" ثم يحاك بالمنسج. حيث كان
الصيد البحري من أهم الموارد في ذلك الوقت بحيث يقوم الصيادون بتركيب الغزل ثم يجتمع البحارة للصيد بطريقة "الحليق" و المتمثلة بالصيد على الأرجل و كانت هناك بعض المراكب الصغيرة بالمجداف.
كانت للنسوة دور في جلب الرزق من البحر عن طريق جمع المحار و بيعه.
جميع هذه الأنشطة كانوا يعتمدون في التنقل اعتماد كامل على الدابة.
أما أوقات الفراغ فكانت النسوة تتجمع لطبخ الشاي و العمل على المنسج لصنع "الكليم" و "الزاورة" و البطانية و المرقوم .
كانوا أيضا يقومون بالتطريز و حياكة الملابس الصوفية و كان الرجال يقومون أوقات الفراغ بلعب التشة و السيق و الخربقة.



فيما يخص طريقة الزواج فقد كانت اختيار الأهل خاصة الأم بمعيار الأصل و الجمال خاصة و كان الزوج لا يتعرف على الزوجة إلا في وقت الزواج و يحتفلون بتجمع كامل أفراد القرية للاحتفال بهذا الزواج.




****الاماكن الاثرية
المخزون العمراني القديم وتهيئته حتى يثمن على الوجه الاكمل وهو المدن الرومانية المترامية :
* بالزارات ( المدينة بشعبة الزارات - المعمورة – داسور – البلاد القديمة بالزارات.....)....

الوحدات التي يمكن تركيزها بالزارات.
**تهيئة مسالك سياحية متعددة المعالم....
بعث الوحدات الحرفية ذات الطابع الخاص للمنطقة بتركيز المدن الحرفية في كل جهة من المنطقة.
– السهر على جمالية و نظافة مدينة الزارات مع المحافظة على المميزات الطبيعية و العمرانية لها.
–تركيز وحدة للخدمات مجمعة ( الاتصالات الصحة البريد .....).






تركيز المنتزهات الحضرية و خاصة منتزه بغابة الزارات التي تمتد على مساحة 350 هكتار.

*بعث قرية سياحية بيئية بالزارات" بشط لحول"(ارض دولية) و تركيز منتزهات و اقامات بيئية داخل الواحة و خاصة بالمندرة و الغابة ( محمية الزارات -................).
* تهيئة "الكازمات" على ضفاف وادي زقزاو المترامية و جعلها ضمن الموروث التاريخي الحربي حتى تكون قبلة للسياحة الثقافية و الدراسية.
*بعث وحدة للصناعات التقليدية بجانب الواحةمن جهة تساعد على المحافظة للمنظومة الواحية وتخلق فرص العمل القار و الموسمي .كما تساهم في نظافة و جمالية الواحة و تساهم في تثمين منتوجات الواحة.....
*بعث وحدة للصناعات التحويلية مبنية على الثروات الطبيعية للمنطقة تستعمل التقنيات المتجددة من طاقة واليات ملائمة لصناعة نظيفة .كل يساعد على التوازن في التنوع البيولوجي و ديمومة الانتاج. و له تأثير مباشر على المنظومة الصحية و المنظومة الاجتماعية.....
*14 /ربط المنطقة البحرية بالمناطق السياحية المجاورة( جربة......) عبر الزوارق السياحية و ذلك ببعث
مبناء ترفيهي بالزارات متكامل المرافق.....


خاتمة
لقد مثلت فترة الخمسينات مرحلة فصلية في القرية وذلك يبدأ موسم الهجرة إلى الخارج (فرنسا خاصة) بحيث هاجر من كل عائلة فرد تقريبا.
تميزت فترة الاستقلال ببناء جامع و مساكن شعبية متعددة تسمى بالملاجي كما قامت ببناء مركز صحي و بريد و مدرسة.

كما نلاحظ وجود بعض الآثار الرومانية هنا و هناك و أنت مار من جهة الزارات و هي تنتمي إلى مركز عمراني غابر وعلى حسب دليل العالم الأثري فان هناك محطة رومانية قديمة تسمى نسبة إلى Fulgurita
يوافق موقعها واحة الزارات المسافة التي تربطها بمدينة تكابس "قابس
بس " لكن دليل intomin
الأثارالرومانية يحدد الموقع الأثري للمدينة الحقيقية المعروفة بالمدينة على بعد بعض الكيلومترات جنوب الواحة قرية سبخة أين توجد بعض البقايا للآثار لكنها أقل أهمية من الآثار الأولى
المصدر موقع واب بلدية الزارات



1- المحيط
أ-موقع الزارات الجغرافي
تقع مدينة الزارات بالجنوب الشرقي للبلاد التونسية وهي تتبع معتمدية مارث من ولاية قابس تمتد هذه المدينة على مسلحة تقدر ب742 هكتار على ضفاف خليج قابس على بعد 42 كلم من مركز الولاية و8 كم من معتمدية مارث يحدها شرقا البحر,غربا طريق العلاية ,شمالا طريق الميناء ,جنوبا واحة الزارات .
تتميز المدينة بالواحات الشاسعة المحيطة بها و بجمال شاطئها بالإضافة إلى ميناء الصيد البحري الذي يطل على خليج قابس .

ب-مميزاتها الطبيعية
البحر:يمتد على طول 10كلم من واد الفرد جوفا إلى سبخة الجلابة قبلة
الواحة: حيث تقدر المساحة المستغلة للفلاحة ب 80 هكتار. و 60 هكتار من الجهة الشرقية يغلب عليها طابع التصحر .

: و من أهم مميزات الزارات الطبيعية
: الواحة
لمحة تاريخية عن واحة الزارات
تعتبر الواحة منظومة بيئية محدثة حيث اجتمعت حولها مجموعة صغيرة من السكان الذين أتوا اليها من كل حدب و صوب نظرا لوجود عين ماء طبيعية دافئة جارية تمتاز بدرجة حرارة لا تتعدى 37 درجة و ماء عذب. من هنا بدأ الشريان الحيوي للبلدة ينبض وصار معظم متساكني البلدة يعملون على غراسة الواحة من عدة انواع من النخيل و الزيتون و بعض الرمان و العنب.


1-المورد المائي
ماء العين الطبيعية الذي كان يغطي حوالي 46 هكتار من الواحة"الواحة القديمة" وطريقة توزيع الدورة المائية بالنسبة للمستغلات الفلاحية هي كالاتي:
*الدورة الواحدة :22 يوم"ضمي"موزعة حسب تقريب المساحات و حسب العائلات لان معظم العائلة الممتدة الواحدة و المتقاربة ملكيتها متلاصقة .
*الوجبة:12 ساعة .
*الحبة:4 ساعات.
*ربع حبة: ساعة واحدة.





وفد من صندوق البيئة العالمية لمعاينة المورد الطبيعي بعين الزارات

2-الغراسات:اختصرت على النخيل المتنوع من عدة أنواع الكنتة – البهت- النفزاوي- البحطم – اللمسي - الرشدي - الخلط – العماري – و عدة أنواع أخرى..
*بعض الرمان و الزيتون و الزراعات العلفية.



الصحراء: منطقة التصحر في الجهة الشرقية للواحة في الجزء الغير المستغل في حدود 40 هكتار.




: البحر

2-علاقة الإنسان بمحيطه
الديمغرافيا – التركية السكانية: -أ
الزارات قرية يسكنها قرابة 400 أو 500 نسمة كانوا رحل متجمعين في شكل عروشات حول الواحة بجانب العين
كانت البلدة مقسمة لعدة عروش متوازية تقريبا و ذلك بتجميع العائلات المتقاربة و المتصاهرة في كتلة واحدة و متوازية في العدد لكي تسهل عملية الجباية .
لمحة عن بعض تركيبة العروش التي انقسمت الى عدة ألقاب بعد الاستقلال في اطار الدمج المجتمعي و الخروج من التركيبة ذات الطابع القبلي و لكي يسهل التعامل معهم ادارايا و الدخول في مرحلة المدنية:
*العروش:1 – اولاد لحول تضم ( الأحولي"علي و التومي أبناء عمربنعمر بن المبروك بن المنصر الاحولي – المنصر وحفيظ ابناء محمد بن حفيظ بن عمر بن المبروك بن المنصر الاحولي – علي بن محمد الاحولي"الغزال"- عمار بن الحاج علي الاحولي – صويلح – شوش" – المنتصر"الكيلاني و صالح و المبروك أبناء الحاج عبد الله بن سالم المنتصر – حفيظ و أخوه"شقنيو" المنتصر " – المختاري – القروي-...)
2- الحجاجي( أولاد المبروك –اولاد منصور- اولاد محمد – اولاد امحمد.....) – العيادي ( اولاد عمر – اولاد بلقاسم – المعلول...)
3 – البطيبي+ العياشي ( - البطيبي – المباركي – الساسي – علي بن أحمد"قربع" -العياشي" –بن قويدر - كريم – القناوي – العياشي – بركة......")
4- اولاد منصور+ لغماني ( -المنصوري – كرو – ذراوي ......- لغماني" امحمد و لطيف اللغماني –ابناء علي اللغماني ابناء ضو لغماني "مسعود و مخلوف و كريم و......" – ابناء أحمد اللغماني -.........."
5- الحاجي + غريب ( اولاد سعيد –اولاد عزيز – الميهوب .......+ الغرايبة"بلقاسم و محمد أبناء السويسي غريب – احمد غريب- علي غريب – رحومة غريب..."
6- الكينوني + الدحماني
7 -المعيوفي" اولاد رحومة + اولاد المقطوف" + الشين و الشامخي و الزين و.....
*كان للعدول دور كبير في كل الاجراءات الادرية و الخدماتية من تسجيل للعقود من بيع و شراء و رهن و مناقلة و قسمة و عقود زواج و تسجيل الحالة المدنية و الاحصاء و الجباية. نذكر منهم السادة العدول:
1-علي بن عمر الاحولي 2-الكيلاني بن الحاج عبد لله الاحولي 3– امحمد اللغماني 4–حفيظ اللغماني 5–مسعود اللغماني 6- الطاهر بن عبدالسلام الدحماني.


ب- الموروث الثقافي: طريقة العيش و الحياة اليومية لسكان بلدة الزارات:
كان أول تجمع لعدد من السكان حول الواحة بجانب العين و كانوا رحل مقسمين حسب عدة عروش.
كما أن الموارد كانت محدودة و قد كانت العين هي المورد المائي الوحيد حينئذ (مع وجود لبعض الآبار المالحة في مجملها)
كان الناس يعتمدون على ماء العين بصفة كاملة من حيث الاستعمال المتعدد كالشرب و الري و استعمالات أخرى.





تميزت تلك الحقبة بوجود عدة أولياء صالحين وللذكر وليس الحصر "البكاي" البهلول" "العابد" المعمورة" ..والتي كانت لهم أهمية كبرى عند المتساكنين من حيث إدماجهم في احتفالاتهم وكذلك في الأعياد والمناسبات وفي تفاصيل حياتهم الأخرى مثل الزواج والتقرب إلى الله عن طريق هذه الواسطة حسب اعتقادهم.
المعمورة

: ومن أكثر المظاهر التي كانوا يواظبون عليها المتساكنين هي " الورية" التي تتمثل في جمع مبلغ من المال لشراء "ثور" ثم يتم ذبح أمام الولي الصالح وتقسيمه على فقراء المنطقة وذلك لطلب الغيث حسب اعتقادهم.

البهلول العابد


البكاي
*** في فصل الربيع"موسم الحصاد"
كانت الحياة بدائية و الموارد الطبيعية متوفرة و بإنتاج ذاتي مثل الزراعة كزراعة القمح و الشعير و كانوا ينتظرون مثلا في موسم الحصاد كانوا يجتمعون عرش كامل و يرحلون إلى مكان الحصاد بالنسبة للاماكن البعيدة عن الزارعات (قرعات القيز-القصيبة – جدلة-الزنون- مزرع عظامة - الودي – عطوش – القطعاية – الذرع أو شعب الطراد نسبة للكر و الفر في الحرب العالمية الأولى و الثانية قبلة و من الجهة الجوفية شرادة – أم العبائر – الليماية و من الجهة الغربية الجوفية -وا فيسن- لبيرة – بوشواط – التبينات. و من الجهة الشرقية . الحدود – الهليل – الشراكات . )

كان الرجال يبنون الخيام" القوا طين" و يحملون زادهم و يمكثون هناك لمدة تصل لمدة أسبوعين أو أ كثر
- الحصاد:
كانت النسوة تحصد حتى تماس الشمس فكانوا يحصدون ثم يقومون بالتنقية ثم الرحي بالرحي التقليدية و الغربلة ليقوموا بعد ذلك بالطبخ مباشرة لوجبة العشاء و الغداء و كل يوم و يومه.
أما الرجال يسرجون الشباك المعدة من الحبال المفتولة من الحلفاء المحلية. و يحملونها على ظهور الدواب للمندرة في البلدة.حيث توجد ثلاث منادر محيطة بالواحة "مندرة الغابة – مندرة العين – مندرة ساسية نسبة للمرأة التي كانت تسهر على نظافتها و توفير الماء و الظل ببناء براكة من جريد النخلة للاستراحة و تعين الدارسين في التصفية و...و كان كل حسب منتوجه يعطيها ما رزق من نعمة"شعير كان أو قمح".
- الدريسة و التصفية:
**الدريسة كانت بدائية بطريقة الجروشة و الخيل و غالبا ما تكون ليلا او في الصباح الباكر بالنسبة للشعير و في وسط النهار بالنسبة للقمح.
**التصفية بعد فصل التبن يدويا و بالفركة المصنوعة من اللوح يتم تجميع المحصول الغير مصفى عند محور الدريسة ثم يقوم واحد أو اثنين من الرجال "بالذراية" بالفركة في بادئ الامر ثم باللوح
اما النسوة يقمن الغربلة للبقية ...
و كانوا يعولون لمدة طويلة قد تصل إلى سنة و تتمثل حينئذ من مأكولات محلية من القمح و الشعير وهي: الدشيشة و الملثوث و العصيدة و الزميطة و البسيسة .................
و تأكل مع اللبن المستخرج من حليب الماشية الذي كان يعتمد كمورد رزق في تلك الفترة حيث كان الجميع يقومون بتربية الماشية و هي من الموارد الأساسية و الحياتية حيث تستغل في الأكل " اللحم" و "الحليب" (لبن و زبده و سمن ) و من أهم المواسم موسم "الزاس" حيث يجتمع الرعاة للاحتفال بهذا الموسم فيذبحون الخراف و يقومون بالززي لجمع الصوف.

*** في فصل الخريف
و كان الرحيل أيضا في موسم الزيتون لمدة قد تصل إلى شهر أو أكثر إلى إن ينتهي جمع الزيتون ثم يقومون بعصره بطريقة بسيطة *بالقرقيبة*.
كما أن هناك مواسم أخرى مثل موسم الرمان و التمور. فكانت النسوة تقوم بفرز التمر و إزالة النوى"الفصاية للتمور" المتوفرة من منتوجات النخيل و تخزنها لمدة موسم كامل و ذلك بعد نشرها فوق السطوح كل يوم بعد شروق الشمس و تجفيفها . يصنع من التمر رفيسة و رطب....


****في فصل الصيف
جمع الصوف من الزاز الذي يستغل في عدة استعمالات تصنع الملابس الصوفية و الوسائد و الافرشة بطريقة تقليدية بواسطة القرداش و "المغزل" ثم يحاك بالمنسج. حيث كان
الصيد البحري من أهم الموارد في ذلك الوقت بحيث يقوم الصيادون بتركيب الغزل ثم يجتمع البحارة للصيد بطريقة "الحليق" و المتمثلة بالصيد على الأرجل و كانت هناك بعض المراكب الصغيرة بالمجداف.
كانت للنسوة دور في جلب الرزق من البحر عن طريق جمع المحار و بيعه.
جميع هذه الأنشطة كانوا يعتمدون في التنقل اعتماد كامل على الدابة.
أما أوقات الفراغ فكانت النسوة تتجمع لطبخ الشاي و العمل على المنسج لصنع "الكليم" و "الزاورة" و البطانية و المرقوم .
كانوا أيضا يقومون بالتطريز و حياكة الملابس الصوفية و كان الرجال يقومون أوقات الفراغ بلعب التشة و السيق و الخربقة.



فيما يخص طريقة الزواج فقد كانت اختيار الأهل خاصة الأم بمعيار الأصل و الجمال خاصة و كان الزوج لا يتعرف على الزوجة إلا في وقت الزواج و يحتفلون بتجمع كامل أفراد القرية للاحتفال بهذا الزواج.




****الاماكن الاثرية
المخزون العمراني القديم وتهيئته حتى يثمن على الوجه الاكمل وهو المدن الرومانية المترامية :
* بالزارات ( المدينة بشعبة الزارات - المعمورة – داسور – البلاد القديمة بالزارات.....)....

الوحدات التي يمكن تركيزها بالزارات.
**تهيئة مسالك سياحية متعددة المعالم....
بعث الوحدات الحرفية ذات الطابع الخاص للمنطقة بتركيز المدن الحرفية في كل جهة من المنطقة.
– السهر على جمالية و نظافة مدينة الزارات مع المحافظة على المميزات الطبيعية و العمرانية لها.
–تركيز وحدة للخدمات مجمعة ( الاتصالات الصحة البريد .....).






تركيز المنتزهات الحضرية و خاصة منتزه بغابة الزارات التي تمتد على مساحة 350 هكتار.

*بعث قرية سياحية بيئية بالزارات" بشط لحول"(ارض دولية) و تركيز منتزهات و اقامات بيئية داخل الواحة و خاصة بالمندرة و الغابة ( محمية الزارات -................).
* تهيئة "الكازمات" على ضفاف وادي زقزاو المترامية و جعلها ضمن الموروث التاريخي الحربي حتى تكون قبلة للسياحة الثقافية و الدراسية.
*بعث وحدة للصناعات التقليدية بجانب الواحةمن جهة تساعد على المحافظة للمنظومة الواحية وتخلق فرص العمل القار و الموسمي .كما تساهم في نظافة و جمالية الواحة و تساهم في تثمين منتوجات الواحة.....
*بعث وحدة للصناعات التحويلية مبنية على الثروات الطبيعية للمنطقة تستعمل التقنيات المتجددة من طاقة واليات ملائمة لصناعة نظيفة .كل يساعد على التوازن في التنوع البيولوجي و ديمومة الانتاج. و له تأثير مباشر على المنظومة الصحية و المنظومة الاجتماعية.....
*14 /ربط المنطقة البحرية بالمناطق السياحية المجاورة( جربة......) عبر الزوارق السياحية و ذلك ببعث
مبناء ترفيهي بالزارات متكامل المرافق.....


خاتمة
لقد مثلت فترة الخمسينات مرحلة فصلية في القرية وذلك يبدأ موسم الهجرة إلى الخارج (فرنسا خاصة) بحيث هاجر من كل عائلة فرد تقريبا.
تميزت فترة الاستقلال ببناء جامع و مساكن شعبية متعددة تسمى بالملاجي كما قامت ببناء مركز صحي و بريد و مدرسة.

"/> Voir les détaille

ASSISES NATIONALES DE DEVELOPP

LE PRESIDENT DE L'ASSOCIATION PARTICIPE A CETTE ASSISES QUI AURA LIEU à TUNIS LE 01-02/10 /2014 à HOTEL EL MOURADI
تنظم وزارة التجهيز والتهيئة الترابية والتنمية المستدامة (كتابة الدولة للتنمية المستدامة)، تحت إشراف السيد رئيس الحكومة، الندوة الوطنية حول"أسس التنمية المستدامة"وذلك يومي 01و02 أكتوبر2014بتونس العاصمة. وتتمثل "الأسس الوطنية للتنمية المستدامة" في مسار تشاوري بين مختلف الأطراف الوطنية المعنية بالمسائل المتعلقة بالتنمية المستدامة ولا سيما الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ويعتمد هذا العمل على نتائج الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستديمة التي تم إعدادها على امتداد ثلاث سنوات بتشريك كافة الأطراف المتدخلة في هذا الشأن والتوصيات المنبثقة عن المشاورات التي تم تنظيمها على مستوى الجهات. وتهدف هذه الندوة التي سيتم العمل على إعادة تنظيمها في مناسبات قادمة، بدورية مرة كل ثلاث سنوات، إلى حث كل الأطراف المعنية بالمسائل المتعلقة بالتنمية المستدامة (قطاع عام، قطاع خاص، منظمات المجتمع المدني، خبراء وأكادميين،...) لتبني رؤية مشتركة جديدة حول السياسات والاستراتيجيات الوطنية للبيئة والتنمية من أجل تحقيق الاستدامة بمفهومها الشامل. وسيساهم في فعاليات هذه الندوة حوالي 300 مشارك يمثلون: - أعضاء فرق العمل المشاركة في صياغة التقرير الأولي، - القطاع العمومي (الوزارات والمؤسسات الراجعة لها بالنظر) والقطاع الخاص (المنظمات المهنية والمؤسسات الاقتصادية) والمجتمع المدني (المنظمات غير الحكومية والجمعيات) والخبراء والجامعيين، - مؤسسات التعاون الأجنبية المعتمدة بتونس. لمزيدمن المعلومات حول الندوة : موقع الواب

Voir les détaille